المعالم الأثرية

المعرض الوطني في واشنطن (الجناح الشرقي)

المعرض الوطني في واشنطن (الجناح الشرقي)

المعرض الوطني في واشنطن

  • الموقع: واشنطن العاصمة
  • المهندس المعماري: آي إم باي
  • تاريخ البناء:
  • بدأ إنشاؤه في عام 1974 وفي عام 1978 افتتح للعامة، أعيد افتتاحه في أواخر 2016 بعد أن تم تجديده.

يقع المبنى عند سفح مبنى الكابيتول ويعد أحد أكثر المواقع أهمية في العالم .

صمم لأداء وظيفتين (متحف توسع –مركز دراسة).

انقطع باي عن العمارة الموروثة وقام بصياغة أبجدية حديثة للفكر المعماري والعمارة الوظيفية وأيّد فكرة تقارب السمات المعمارية في أنحاء العالم وضياع ملامح العمارة الوطنية والمحلية والإقليمية تحت ستار الطراز العالمي للعمارة.

انطلق من بساطة وصراحة الأشكال الهندسية والتكوينات التجريدية والمغالاة التقنية

واستخدم تقنيات إمشاء حديثة ومتطورة.

فكرة المشروع

بداية المشروع كانت برسم شبه منحرف يتماشى مع شكل الأرض، ثم رسم باي خطاً قطرياً لشبه المنحرف ليقسم إلى مثلثين.

التصميم الداخلي للمتحف

المثلث الأول متساوي الساقين خصص للعرض.

المثلث الثاني قائم الزاوية استوعب مكاتب إدارية ومكتبة ومركز للبحوث الفنية.

استخدم باي المثلث المتساوي الساقين كنموذج لتوحيد المبنى وتجلى ذلك في الأرضيات الرخامية والمناور الزجاجية وتكررت الزوايا الحادة والمنفرجة في المصاعد السداسية للمبنى والمكاتب التي على شكل شبه منحرف، حيث وفرت الهندسة المثلثية للمبنى زخارف متناسقة أثرت في أصغر تفاصيله.

تأثر شكل المبنى بالموقع بشكل كبير فقد واجه المهندس المعماري العديد من التحديات، كان يجب أن يتناسب شكل المبنى الجديد مع الأرض التي على شكل شبه منحرف غير منتظم، وأن يتوافق مع الحجم الضخم للمول وأن يتناغم مع المبنى الغربي الكلاسيكي للمصمم جون راسل بوب.

ينفتح المبنى على ردهة كبيرة تجعل الزائرين ينظرون للأعلى ويجولون نظرهم في المبنى دون الشعور بالتعب، حيث خفف باي الزوايا والحواف الحادة لزيادة الشعور بالراحة.

يربط بين مستويات المبنى الخمسة بدرجين يعملان على تحسين حركة مرور الزائرين حيث كانت الحركة داخل المبنى كالمد والجزر، تصل الأدراج إلى تراس واسع يقع على سطح المبنى.

بالنسبة للجزء الخارجي للمبنى فقد تم توحيد النمط الكلاسيكي الحديث للمبنى الغربي مع المبنى الشرقي، إذ قام باي ببنائه من نفس الرخام الوردي المستخدم في المبنى الغربي وقام بخلط هذا المسحوق مع الخرسانة لجعل الجدران بهذا اللون.

النظام الإنشائي للمتحف

صمم شلال وأهرام زجاجية لإضافة الضوء والحركة للرواق الرابط بين المبنيين الشرقي والغربي.

استبدل باي السقف الخرساني بنظام الكوة والذي يفتح الردهة للضوء الطبيعي وظهرت أبراج زجاجية في زواياه الثلاث لتوجيه الزائرين كما عكست مناوره صورة الزوار والأشجار والأعمال الفنية.

خلال عملية التصميم قدم باي 150 رسم ونموذج لإنشاء المبنى وهيكله الخارجي وتسقيف الردهة الكبيرة، درسوا طرق إدخال الإنارة إلى المتحف لإبراز أعماله الداخلية الفنية.

صمم مناور زجاجي على عدة مستويات سمحت للضوء باختراق داخل المبنى، وتم فصل المثلثين الرئيسين وإنشاء فتحة بينهما.

وضع قضبان ألمنيوم أنبوبية على الألواح الزجاجية لتخفيف التوهج دون تقليل انتشاره في أنحاء المبنى.

لجأ المهندسون إلى الهندسة المثلثية حيث صمموا هيكل مكون من وحدات ذات إطار فولاذي، قاعدة كل وحدة هي مثلث متساوي الساقين.

امتد على الردهة هيكل فولاذي وزجاجي.

يتكون الإطار من وحدات ثلاثية الأبعاد وضعت في مستوى أخفض من مستوى المناور.

استخدم العقد التي تدعم الإطار وتثبت الحزم في مكانها، صنعت العقد من الفولاذ المصبوب في المكان بدرجة حرارة عالية جداً.

ساهمت هذه الطريقة في نجاح المشروع وأصبح معجزة فنية حديثة لا مثيل لها.

مواد البناء المستخدمة في بناء المعرض الوطني في واشنطن

الإسمنت والحجر في الواجهات.

الزجاج والألمنيوم في التسقيف.

اتسم الشكل العام للمبنى بالبساطة كما استخدم تقنيات متطورة عديدة خلال تنفيذ المبنى مع المحافظة على انسجام المبنى مع الجوار.

أضف تعليق