السياحة

متحف اللوفر

متحف اللوفر

لمحة عن المتحف

متحف اللوفر أكبر متاحف العالم ويعد نصباً تاريخياً في قلب مدينة باريس، يطل على نهر السين وهو من أهم معالم باريس، يمتد على أرض بمساحة ٧٢،٧٣٥ كم٢ ويعرض فيه حوالي ٤٨٠٠٠ قطعة تعود إلى عصور ما قبل التاريخ وحتى يومنا هذا، ويستقبل سنوياً أكثر من١٠ملايين زائر حتى صنف كأكثر المواقع زيارة حول العالم.

صممه المهندسون المعماريون: بيير ليسكوت ولويس لوفو وكلود بيرو.

تاريخه

كان المتحف بالبداية قلعة مؤسسة في أواخر القرن الثاني عشر إلى الثاني عشر تحت حكم فيليب الثاني، وتظهر بقايا هذه القلعة في قبو المتحف الحالي، بسبر التوسع الحضري فقدت القلعة وظيفتها الدفاعية وفي عام١٥٤٦ قام فرنسيس الأول بتحويلها إلى مقر رئيس للملوك الفرنسيين، تم توسيع المبنى عدة مرات لتشكيل قصر اللوفر الحالي، وفي عام ١٦٨٢، اختار الملك لويس الرابع عشر قصر فرساي لأسرته وخصص اللوفر لعرض المجموعة الملكية بما في ذلك مجموعة من المنحوتات اليونانية والرومانية القديمة، وخلال الثورة الفرنسية قررت الجمعية الوطنية استخدام متحف اللوفر لعرض روائع الأمة. 

افتتح المتحف في١٧٩٣/٨/١٠ بمعرض يحوي ٥٣٧ لوحة معظمها ملكية.

حصل المتحف خلال الامبراطورية الفرنسية على حوالي ٢٠٠٠٠قطعة، كما نمت مقتنيات المتحف من خلال الهدايا والتبرعات.

معروضات المتحف

تقسم مجموعات المتحف إلى ثمانية أقسام:

فن النحت الإسلامي، المطبوعات، الآثار المصرية، الرسومات، لوحات الديكور، آثار الشرق الأدنى، آثار العصر الكلاسيكي(يونانية، رومانية، أترورية).

أشهر اللوحات في متحف اللوفر

يحتوي متحف اللوفر على تحف فنية قديمة وحديثة ومنها:

-لوحة الموناليزا للرسام ليوناردو دافنشي وهي أشهر وأغلى لوحة في العالم.

-موت العذراء للرسام مايكل أنجلو  ميريزي ولها قيمة كبيرة لما تحتويه من حقائق عميقة.

-تتويج نابليون للفنان جاك لويس ديفيد أنخيت عام ١٨٠٦.

-لوحة الحرية تقود الشعب للفنان يوجين ديلاكروا وهي من أقوى اللوحات التي تصور الثورة الفرنسية.

-لوحة تشارلز الأول للفنان أنتوني فان ديك وتظهر  تشارلز ملك انكلترا.

الفنون الإسلامية في متحف اللوفر

تشمل: الزجاج، الخشب، السيراميك، المنسوجات، السجاد، العاج، وفيه حوالي خمسة آلاف عمل فني وألف قطعة أثرية، كانت هذه القطع جزء من معرض الفنون الزخرفية وفصلت وأصبحت معرض إسلامي سنة٢٠٠٣. 

من أشهر الأعمال الإسلامية:

-إناء معمودية سان لويس وهو إناء عربي نحاسي يعود للعصر المملوكي، 

-علبة مجوهرات المغيرة: وهو سندوق عاجي من بلاد الأندلس.

-٣صفحات من كتاب شاهنامه.

بدأ إنشاء الجناح الإسلامي عام٢٠٠٣ وافتتح ٢٠١٢ وكلف ١٠٠مليون يورو، شاركت في تمويله الحكومة الفرنسية مع الملك السعودي الوليد بن طلال ويضم٢٥٠٠ قطعة فنية تحت سقف معدني وزجاج ملون.

يتم الدخول إلى المتحف من خلال هرم زجاجي كبير افتتح عام ١٩٨٩ وقد صممه المهندس المعماري آي إم بي، أهم قسم في المتحف هو القاعة الكبرى التي شيدت من قبل كاترين دي ميديشي، وفيها العديد من اللوحات النادرة للفنانين العباقرة، وعلى مقدمتها الموناليزا تحفة ليوناردو دافنشي، وعلى يمين هذه القاعة توجد قاعة ضيقة تضم أعمال الفنان الفرنسي تو لوتريك، ويشاهد في قاعة أخرى اللوحة الزيتية للفنان دافيد التي تصور تتويج نابليون الأول، ويوجد في المتحف كذلك العديد من آثار الشرق الأوسط وتمثال البيليجورا الشهير.

هذه المقتنيات الثمينة والمختلفة موزعة في أجنحة المتحف الرئيسية ومرتبة حسب تاريخها ونوعها وأصلها، حيث يوجد في المتحف سبع إدارات تدير كل منها تحف فترة معينة من الزمن، يتكون كل جناح من طابقين وطابق أرضي وطابق تحت الأرض، وتشغل صالات العرض في المتحف مساحة٦٠٠٠٠م٢، وظفت لعرض حضارة إحدى عشرة ألف سنة من التاريخ، أما حديقة المتحف تشغل حوالي ٣٠٠٠٠م٢.

درس الباحثون تقنيات متطورة للتلوث الذي أصاب منحوتات المتحف وقاموا بتجديدها وترميمها، ومن ضمن أعمال التوسع والترميم افتتحت ٣٥قاعة جديدة وأعيد تنظيم صالات العرض القديمة وذلك بعد إجراء تعديلات و ترميمات  وإضافات عليها وقد تضاعفت مقتنيات الحضارة المصرية بنسبة ٦٠% من السابق، وقد ضمت كل من حديقتي تويلري وكاروسيل.

توالت التعديلات والترميمات على المتحف وظلت تتدفق التحف والمقتنيات حتى صار من أشهر المتاحف في فرنسا والعالم.

أضف تعليق