زراعة

الشيلم

الشيلم  Secale cereale 

الأهمية الإقتصادية

الشيلم يعتبر من المحاصيل الهامة في كثير من دول العالم حيث يستخدم لصناعة الخبز الذي يمتاز بجودته وبطعمه الجيد وقيمته الغذائية العالية لأنه يحوي على نسبة جيدة من البروتين وعلى العديد من الفيتامينات كما يدخل الشيلم في تغذية الماشية و الدواجن اذ يعتبر ذا قيمة غذائية عالية والقش الناتج عنه يستخدم في صناعة الورق 

الموطن الأصلي والانتشار

عرف في إيران وأفغانستان وآسيا الصغرى 

ويعتقد ان الموطن الأصلي له هو تركمنستان او الهند 

يزرع في مختلف أنحاء العالم حيث يحتل المركز السابع بين محاصيل الحبوب ولكن تراجعت المساحة المزروعة به نتيجة استبداله بالمحاصيل الأخرى كالقمح والشعير

الظروف البيئية المناسبة 

١) الحرارة :

يعتبر اكثر محاصيل الحبوب تحملاً لتدني درجة الحرارة فيتحمل الانخفاض حتى ١٥ درجة مئوية تحت الصفر وذلك في المراحل الاولى للنمو وهذا يجعله ناجحاً في جميع المناطق خاصة الجبلية ،

تنتش الحبوب عند درجة حرارة ١ -٢ درجة 

والحرارة المثالية لنمو النبات هي ١٨ -٢٠ درجة 

لذلك يمكن ان يزهر في آذار وان يصل إلى مرحلة النضج في بداية نيسان فيكون بذلك محصول مبكر 

٢) الرطوبة :

نظراً لامتلاك نبات الشيلم لمجموع جذري عميق حيث يصل إلى ٢ متر اضافة لجذور ليفية قوية لهذا يستطيع الاستفادة من الرطوبة الأرضية بشكل جيد لذلك يعتبر متحمل للجفاف .

وتعتبر مرحلة تشكل السنابل هي المرحلة الحرجة  التي يحتاج فيها النبات لماء أكثر .

وعموماً ينجح الشيلم بعلاً اذا كان معدل الهطول اكثر من ٣٥٠ ملم /سنة اما المناطق الجافة تعطى ريات تكميلية بمعدل ٣إلى ٥ ريات خلال فترة حياته

٣) التربة المناسبة له:

يعتبر من اكثر المحاصيل النجيلية تحملاً لفقر التربة فهو ينجح في الأراضي الرملية والصفراء الخفيفة التي لاينجح فيها محصول حبي آخر بالإضافة إلى تحمله التربة الحامضية عند درجة حموضة( ٥) وكذلك ينجح في الأراضي الكلسية الفقيرة كما يعد محصولاً جيداً لأراضي المستنقعات المستصلحة 

كما يزيد إنتاج الشيلم في الترب الحمراء الغنية المفككة

الدورة الزراعية

يدخل الشيلم في دورة زراعية ثنائية يسبقه فيها البطاطا او ذرة صفراء وفي الزراعات المروية يمكن تطبق دورة زراعية ثلاثية

موعد الزراعة

كلما كان التبكير في الزراعة كان نمو الشيلم  أقوى وأمكن الاستفادة من حش الشيلم وتقديمه كعلف أخضر للحيوانات ، وهذا ان التأخير في زراعته وخاصة في المناطق الجبلية بعد تشرين يؤدي إلى توقف نموه في حال حدوث صقيع مما يؤدي إلى موت البادرات وهي صغيرة 

كمية البذار

تختلف الكمية بإختلاف الهدف من زراعته حيث تزداد كمية البذار إذا كان الهدف من زراعته من اجل الحبوب فيصبح بالكميات التالية ١٠٠-١٢٠كغ /هكتار وقد تصل إلى ٢٠٠ كغ/هكتار إذا كان الهدف هو تقديمه كعلف كذلك كمية البذار في الزراعات اليدوية وعوامل بيئية أخرى كالتربة والمناخ

زراعة الشيلم

تهيئة الأرض لزراعة الشيلم حيث تحرث الارض حراثة اساسية لعمق ٢٠ سم ثم حراثتان متعامدتان سطحيتان ، والهدف من تلك الحراثات تفكيك الأرض وقلب بقايا المحصول السابق والمساعدة في القضاء على الكثير من الأعشاب ثم نقوم بالتنعيم والتسوية للتربة 

يزرع على عمق ٤-٦ سم إما بواسطة آلات التسطير او البذارات وذلك بعد أن تعامل الحبوب بالمطهرات والفطرية .

الأسمدة

يستجيب الشيلم لإضافة الاسمدة العضوية والمعدنية وينصح بإضافة :

٢٠-٣٠طن  سماد عضوي متحلل للأراضي الفقيرة 

٨٠-١٠٠ كغ/هكتار آزوت 

٨٠-١٠٠كغ /هكتار  فوسفور 

٦٠-٨٠ كغ / هكتار بوتاس 

تضاف الأسمدة العضوية والأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية قبل الحراثة الأولى 

أما الاسمدة الازوتية فتضاف على دفعتين  أو ثلاث:

دفعة أولى قبل الحراثة او مع البذار 

دفعة ثانية بعد الإنبات 

دفعة ثالثة عن الإشطاء والتسنبل 

الخدمة بعد الزراعة

١) التعشيب :

يتم في بداية الزراعة التعشيب يدوياً حيث يتم قلع الأعشاب القريبة التي تشارك الشيلم في الغذاء ويتم اما يدوياً او بواسطة المبيدات العشبية 

٢)ري الشيلم:

في حال زراعته يدوياً فيمكن إعطاء رية واحدة بعد الزراعة مباشرة ثم تسقى حسب الحاجة بمعدل ٣-٥ ريات خلال فترة حياة الشيلم 

اما عند زراعته بعلاً فيكتفى بالأمطار اذا كان المعدل ٣٥٠-٤٠٠ملم /سنة

مع مراعاة توفر الماء في المرحلة الحرجة وهي مرحلة تشكل السنابل 

النضج والحصاد والإنتاج

يتم الحصاد بالدراسة وتتم عملية الدراس والتذرية والغربلة والتخزين 

تختلف كمية الإنتاج بإختلاف الظروف والبيئية والتسميد والري ، فقد يعطي في الأراضي الجيدة والمياه الكافية ٣٥٠٠كغ /هكتار

اما في الزراعات البعلية فيعطي بالمتوسط ٧٥٠_١٥٠٠ كغ/هكتار

أمراض الشيلم

يصاب بالأصداء والتفحمات كما يمتاز بمرض فطري يسمى مهماز الشيلم يسببه الفطر claviceps purpurea

حيث تنتقل جراثيم هذا الفطر الى السنابل عن طريق الرياح والحشرات وتدخل الزهرة وتمتلئ الحبة بالجراثيم وتتحول إلى لون بنفسجي وهذا لا يسبب فقط ضعف الإنتاج ورداءة النوعية انما يؤدي إلى تسمم كبير لمن يتغذى على حبوبه المصابة ، يقضى على امراض الشيلم بإستخدام المطهرات الفطرية وزراعة أصناف مقاومة

أضف تعليق