زراعة

الأرز Oryza Sativa

الأرز  Oryza Sativa 

الأهمية الإقتصادية والانتشار

الأرز تأتي اهميته من كونه غذاء رئيسي واساسي لمعظم شعوب آسيا ويحتل المركز الثاني من حيث المساحة المزروعة والانتاج بعد القمح 

وقد ازدادت المساحة المزروعة بشكل كبير حيث تم زراعة اكثر من ١٥٠ مليون هكتار ولاتزال المساحة تزداد لتحتل اسيا ٩٠% من المساحة المزروعة بهذا المحصول 

حيث تحتل الصين المركز الاول  من حيث المساحة المزروعة به يليها الهند 

ولكن اعلى مردود انتاجي سجل في امريكا على الرغم من قلة المساحات المزروعة بهذا المحصول 

ويزرع حالياً اكثر من ٦٠ بلد في العالم محصول الارز ويقدم الغذاء لأكثر من نصف سكان العالم 

اما في الوطن العربي يعتبر انتشاره محدود بسبب الاحتياجات المائية العالية لذلك تركزت زراعته في البلدان ذات الأنهار الكبيرة كمصر التي تحتل المركز  الاول عربياً من حيث المساحة 

الأهمية الغذائية 

تنشأ اهميته في الاعتماد الاساسي على تغذية الإنسان حيث ان حبوبه تحتوي على ٩،٥% بروتين 

١،٩% دهن  ،وألياف خام  ١،١% و ٧٨% نشاء و ١،٢مواد معدنية  و ١٢%من وزنها ماء  إضافة الى العديد من الفيتامينات 

استعمالات الأرز

١)يستخدم لتغذية الإنسان 

٢)القش الناتج عنه يدخل كعلف ممتاز لتغذية الحيوانات 

٣)يدخل التبن الناتج عنه في الصناعات الورقية والكرتون وفي صناعة الحبال والأكياس 

٤) الجنين والنخالة غنية بالفيتامينات اهمها فيتامين D

٥)يستعمل دقيق الأرز المقشر في استعمالات عدة كصناعة النشاء والكحول 

٦)يستخدم طحين الأرز في صناعة البسكويت واغذية الاطفال

الظروف البيئية المناسبة

١)الضوء :

يعتبر الارز من نباتات النهار القصير ولايستجيب لفترة الإضاءة من حيث الإزهار الا بعد تكوين عدد من الاوراق والفترة الضوئية الملائمة للأزهار تكون بين ٩ إلى ١١ ساعة / يوم واذا مانقصت ساعات الاضاءة إلى ٦ ساعات / اليوم 

فإن مرحلة الازهار تتأخر وقد يتوقف نهائياً 

حيث يتوقف الازهار ويتابع النمو الخضري 

٢) الحرارة : 

الارز من النباتات المدارية وهو محصول محب للحرارة ،تنتش الحبوب على درجة حرارة ١٢-١٤ درجة مئوية وتتراوح فترة الانبات من ١٠ إلى ١٤ يوم وعند ارتفاع الحرارة إلى ٢٠ درجة فإن فترة الانبات تصبح اسبوع حيث تسرع الحرارة من الإنبات ،

يتطلب في مرحلة الإشطاء درجة حرارة لا تقل عن ١٨ درجة وتزداد حاجته للحرارة في مرحلة الإزهار حيث يجب ان لا تقل عن ٢٠ درجة حيث انخفاض الحرارة إلى اقل من ٢٠ تؤخر الإزهار 

وعموماً فإن درجة الحرارة بين ٣٠ و٣٣ درجة هي الحرارة المثالية لنمو النباتات وتطورها

مع الانتباه إلى تأثره بارتفاع الحرارة الى اكثر من ٤٠ درجة حيث يقل عندها الإخصاب اما الانخفاض إلى اقل من ١ درجة تعتبر مميتة للنبات .

٣)الرطوبة :

يعتبر من النبات المحبة للماء فهو نصف مائي وتبقى نباتات الارز مغطاة بالماء طول فترة حياتها وتختلف هذه الاحتياجات حسب الصنف ونوع التربة وهو يتطلب كميات كبيرة من الماء خاصة في المرحلة الحرجة وهي مرحلة الإشطاء ومرحلة تشكل النورات ويذكر ان الحبوب تحتاج إلى ٢٠ ضعفاً من وزنها ماء خلال عملية الإنبات ،

يزرع الارز غالباً مروياً وعلى ضفاف الأنهار الكبيرة ويمكن ان ينجح بعلاً شرط ان يكون معدل الأمطار السنوي أكثر من ١٥٠٠ ملم/ سنة

٤) التربة :

يحتاج الأرز إلى أرض طينية ثقيلة تحتفظ بالماء لمدة اطول ولاتناسب الأرز الأرض الخفيفة او الرملية كما ان الأراضي الثقيلة جداً بطيئة الجفاف وصعبة الخدمة لا تعطي نوعية جيدة وإنتاجا وفيراً من الحبوب وتناسب الأرز الأراضي ذات الحموضة ٤،٥إلى ٦ 

أما من حيث الملوحة فإن بعض الأصناف من الأرز تتحمل الملوحة بدرجة جيدة  

اعتماد الدورة الزراعية

يعتبر الارز من المحاصيل المجهدة للتربة بسبب امتصاصه للمواد الغذائية إضافة إلى أنه عند بقاء الماء في الأراض يؤدي إلى غسيل الكثير من العناصر الغذائية مما يؤثر سلباً على خواص التربة الحيوية لهذا نلجأ إلى عدم زراعة الارز بشكل متكرر في نفس الأرض 

مثال عن دورة زراعية ناجحة:

١) عند الزراعة الجافة:

السنة الأولى :زراعة الأرز 

السنة الثانية :زراعة الارز 

السنة الثالثة : قمح قاسي 

السنة الرابعة: محاصيل بقولية 

٢) عند الزراعة المروية :

السنة الأولى : ذرة صفراء 

السنة الثانية : فول سوداني

السنة الثالثة : ارز 

السنة الرابعة :أرز

كما يمكن تطبيق دورة زراعية ثنائية مثلاً:

 ارز – برسيم او أرز – أعلاف

أضف تعليق