المعالم الأثرية

قلعة حلب الأثرية

قلعة حلب الأثرية

لمحة تعريفية عن القلعة

قلعة حلب ابرز المعالم التاريخية في سوريا تقع شمال سوريا في مدينة حلب بنيت على تلة مرتفعة وسط المدينة يتم الصعود اليها عبر مدرج  طويل مقام على بوابة مرتفعة محاطة بالقناطر تتدرج بالارتفاع حتى الوصول الى البوابة الرئيسية 

يحيط بالقلعة سور شبه دائري وعدد من الابراج 

محتويات القلعة

في داخل القلعة نجد كنائس ومساجد وساحات مسارح وعدد من الاثار التي تعود لعصود مختلفة 

عني بالقلعة في عهد السلطان الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين 

في مدخل القلعة الضخم نجد دهاليز وقاعات وغرف مخصصة للذخيرة والسلاح

واعلى البناء يوجد قاعة العرش مزينة بزخارف ورسومات رائعة تحتوي على ابواب ونوافذ تطل على اجمل مكان في حلب القديمة 

يقع في القلعة خمس قاعات اولها قاعة الدفاع الكبرى

تطل مباشرة على المدخل الرئيسي للقلعة تحتوي على ثغرات صغيرة بارزة مخصصة لرمي المقذوفات والسهام تجاه العدو

وهناك القاعة الكبرى وقاعة واقعة تحت مستوى ارض القلعة وفي شمالها الغربي يقودنا مستودع كبير كانت تحفظ فيه المؤن والحبوب

اما اهم القاعات هي قاعة العرش بناها قايتباي

يحتوي جدارها الجنوبي على نافذة  كبيرة تطل على المدينة وثماني نوافذ صغيرة

كما تحتوي على قصر جميل ذو باب كبير ارضه مبلطة بالرخام والمرمر يتوسطه حوض من الماء

وانشئ في جداره جدول من الماء يحتوي القصر على عشر حجرات واحد منها مخصصة لخلع الثياب

كما تحتوي قلعة حلب على مسجد ابراهيم الخليل الذي شيده نور الدين الزنكي

ورمم عدة مرات اضافة الى الجامع الكبير وعدد من الابار وصهاريج الماء 

تتألف القلعة من عدد من الابواب اهمها باب الحيات وهو باب البرج الرئيسي ويتميز بشكله الغليظ

وهو مصفح بالمسامير يوجد على حائطه كتابات تشير الى تاريخ ترميمه

ثم يأتي باب ثامدي مزين اعلاه بصورة اسدين متقابلين بينهما شجرة

وهناك باب ثالث يقودنا الى قنوات القلعة السرية المتواجدة تحت الارض

ثم يليه الباب الرابع الذي يقودنا الى ضريح الخضر يعلوه نقش على صورة اسدين احدهما يضحك

والاخر يبكي ثم يأتي باب الجبل الذي يقع شرق القلعة

ثم الباب الشمالي  يقع شمالي القلعة ثم يليه باب السر الذي يقودنا الى باب الاربعين القريب من حمام السلطان .

 تاريخ القلعة

مازالت اسوار قلعة حلب قائمة الى يومنا هذا حيث يعود بعضها الى عصر نور الدين الزنكي يحيط بالقلعة خندق بعمق ثلاثين مترا 

يعود تاريخ تشييد القلعة الى عهد الاسكندر المقدوني حيث اختار تلك التلة الذي بنيت عليه لتكون مقرا لجنوده 

ثم اضافوا الرومان حينما احتلوا البلاد منشآت لاتزال موجودة الى الان 

ثم جاء البيزنطيين وتركوا اثارهم فيها ثم كان يأتي الفرس ويقومون بتخريبها

ثم يعود البيزنطيين ويرممون ما خربه الفرس ظلت القلعة صامدة بفضل عتادها القوي وتوافر المؤن 

كان اول من اهتم ب قلعة حلب في العهد الاسلامي هو سيف الدولة الحمداني الذي امر بتحصنيها واعمارها

وبنى سورا لمدينة حلب لأنه كان على صراع دائم مع البيزنطيين لكن الازدهار الكبير

الذي شهدته القلعة يعود الى عهد السلطان غازي بن صلاح الدين الذي ترك اثار عسكرية مهمة وشكل القلعة الحالي يعود الى عهده سنة ١٢٠٩م 

يعكس بناء القلعة الي التطور في فنون العمارة العسكرية من خلال عمارها وشكل ابراجها المستطيلة والمربعة والسداسية والاشكال الهندسي التي رسمت على مداخل ابوابها اضافه الى الثغرات الصغيرة المخصصة لرمي السهام

تعد قلعة حلب اكبر واهم القلاع الموجودة في العالم استخدمها العديد من الملوك والسلاطين للدفاع عن المدينة واتخذوها مقرات لجنودهم وكانت تاريخ حافل لكثير من المعارك من عصر الاراميين حتى العصر الاسلامي 

ولاتزال القلعة في الوقت الحاضر مقصدا للسياح من جميع الاماكن في العالم والى الان تقام عليها العديد من الحفلات الموسيقية يأتي اليها الناس للتمتع بهذا الصرح التاريخي الجميل

أضف تعليق