زراعة

الشوفان Avena sativa

الشوفان Avena sativa

الموطن الأصلي والانتشار

عرف في اوربا قبل ١٥٠٠ سنة لذلك تعتبر اوربا الموطن الأصلي للشوفان وعثر عليه برياً في سويسرا واعتبره الرومان عشبة ضارة تنمو مع القمح

يزرع الشوفان على مساحات لابأس بها 

حيث بلغت المساحة المزروعة عالمياً اكتر من ٢٦ مليون هكتار 

وتحتل الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا اكثر الدول زراعة لهذا المحصول 

الأهمية الإقتصادية والغذائية

تعتبر حبوب الشوفان من أغنى الحبوب النجيلية لإحتوائها على نسبة بروتين مرتفعة ١٣%

وكربوهيدرات ٤٠% ودهن ٤،٥%

كما تعتبر مادة لا يمكن تعويضها في تغذية الخيول والحيوانات الفتية في مختلف حياتها كما يدخل كخلطة في تغذية الطيور 

ويدخل في العديد من الصناعات الغذائية والتحويلة والمواد الطبية مثل الفيوراسين 

ونظراً لغناه بالبروتين والدهن والكربوهيدرات والفيتامينات يعتبر كأحد المحاصيل التي تدخل في تغذية الطفل 

ويقدم ايضاً كعلف أحضر للماشية بعد حشه .

اسباب تذبذب زراعة الشوفان

١)قلة استخدامه في التغذية

٢) تكون زراعته بنفس فترة زراعة القمح والشعير لذلك يختار المزارع المحاصيل الأخرى

٣)الاهتمام بزراعة محاصيل أخرى كالذرة الصفراء والبيضاء وهيي اغنى من الشوفان

اصناف الشوفان

ينتشر في العالم العربي عدة اصناف اهمها(الشوفان الأسود ،الشوفان الأحمر، شوفان الكفرة)

الاحتياجات البيئية

١) الحرارة

تتحمل البادرات إنخفاض درجات الحرارة حتى ٩ درجة مئوية ، تبدأ الحبوب في الانتاش عند درجة صفر مئوية   وتظهر البادرات عند درجة حرارة ١٥ إلى ١٨ درجة وذلك بعد اسبوع من الزراعة 

لكن إنخفاض الحرارة في فترة الإزهار تعتبر مميتة 

اما مرحلة ما بعد النضج اللبني تعتبر اقل حساسية لانخفاض الحرارة بسبب سماكة العصافات المغلفة للحبة 

كما يتأثر الإنتاج وينخفض بارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من ٤٠ درجة وخاصة اثناء النضج 

٢)الرطوبة

يحتاج الشوفان الى رطوبة عالية بسبب وجود العصافات السميكة على الحبوب فهو يحتاج الى معدل رطوبة اعلى من ٦٠ % من وزن الحبة ماء  حيث تنتش الحبوب 

يجود الشوفان في الإنتاج في المناطق ذات معدلات الأمطار الغزيرة حيث يعطي مردود عالي يصل إلى ١٨٠٠ كغ/هكتار 

وتعتبر مرحلة الإشطاء وتشكل النورات مرحلة حرجة حيث نقص الرطوبة عندها يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وتأثر المحصول

٣)التربة

يفضل الشوفان الاراضي الحامضية التي تكون درجة حموضتها من ٥ إلى ٦ ويعتبر من اكثر المحاصيل تحملاً للأراضي الفقيرة فهو لا يتطلب أراضي خصبة عميقة لامتلاكه مجموع جذري جيد قادر على امتصاص العناصر الغذائية حيث عمق الجذر يصل إلى ١٢٠ سم ويمتد عرضياً حتى ٩٠ سم 

كما يزرع في الأراضي القلوية

٤)التسميد

تختلف كمية الاسمدة المضافة بإختلاف خصوبة التربة ونوعها وكذلك بإختلاف الغاية من الزراعة

فإذا كان الهدف الحصول على الحبوب الجافة نضيف كما يلي :

٦٠ إلى ٧٠ كغ/ هكتار فوسفور

٣٠إلى ٥٠ كغ /هكتار آزوت 

٦٠إلى ٧٠ كغ/هكتار بوتاس 

أما اذا كان الهدف الحصول على علف فيضاف:

٢٠ إلى ٤٠ كغ /هكتار آزوت 

و٤٠إلى ٨٠ كغ /هكتار فوسفور 

و٣٠ إلى ٦٠ كغ /هكتار بوتاس

موعد الزراعة وتحضير الارض لزراعتها

تحضر الارض للزراعة الشوفان عن طريق القيام بحراثة عميقة يليها حراثة سطحية ثم تنعيم التربة وتسويتها ،تزرع الحبوب عادةً في شهري تشرين الأول وتشرين الثاني ويفضل التبكير بالزراعة في المناطق الباردة 

اما كمية البذار تختلف بإختلاف الغرض من الزراعة 

فإذا كان الهدف الحصول على حبوب بمعدل ١٠٠إلى ١٢٠ كغ/هكتار 

أما عند الزراعة العلفية يزرع ٥٠ كغ شوفان مقابل ١٠٠ كغ بيقية

يفضل تعريض الحبوب للهواء الساخن على  درجة ٣٥ لمدة ٣ ساعات لزيادة الإنبات كما تعامل الحبوب بالمطهرات كالفور مالين 

الحصاد

يفضل حصاد الشوفان مباشرة بعد النضج بسبب تساقط حبوبه على الأرض بسرعة وذلك بإستخدام الحصادة الدراسة ثم القيام بعملية  الدراس والغربلة والتخزين 

الأمراض التي تصيب الشوفان

هناك العديد من الامراض الفيزيولوجية التي تصيب الشوفان كالصقيع والرقاد وهناك الامراض الفطرية كالأصداء والتفحمات والسبتوريا والبياض 

وتتم مكافحة هذه الأمراض بتعقيم الحبوب قبل الزراعة بالمعقمات الفطرية وكذلك زراعة اصناف مقاومة .

أضف تعليق