تعليم

علاج تشتت الانتباه وفرط الحركة عند الاطفال

علاج تشتت الانتباه عند الأطفال

طرق لعلاج تشتت الانتباه وتحسين تركيز الطفل في المدرسة

إن العاتق الأكبر لتحسين تركيز الطفل في مختلف المجالات الحياتية يقع على الأهل عموماً والأم خصوصاً

ومن أهم الخطوات التي يجب اتباعها في المنزل هي:

١. زيادة تركيز الطفل في الأنشطة التي تزيد من مستوى الانتباه لديه

يقضي الطفل الكثير من وقته في التسلية واللعب إما مع أطفال من عمره أو لوحده

وبالتالي يجب استغلال هذا الوقت ليعود بالفائدة عليه ومن الأفضل ربط زيادة مستوى التركيز بالألعاب التي تساعد في تدعيم ذلك.

أولاً يجب إبعاد الأجهزة اللوحية والألعاب الالكترونية بعيداً عنه بسبب المفعول العكسي المؤثر على ذهن الطفل

ويجب أن يمارس الطفل الأنشطة التي تزيد من مستوى الانتباه لديه وتبعده عن تشتت الانتباه

وتعد الألغاز والألعاب التفكيرية من أهم النشاطات التي تساعد على تقوية وتدريب قدرته على التركيز، وأنشطة استخدام الذاكرة أيضاً تعتبر المؤثر القوي على الطفل.

٢. النوم لتقوية التركيز

إن عدم حصول الطفل على القدر الكاف من النوم له تأثير سلبي على استيعاب الطفل وقدرته على التركيز ضمن يومه الدراسي وتفاعله مع معلمه ضمن الحصة الدرسية.

حتى يكون الطفل بكامل نشاطه وحيويته يجب عليه أن ينال قسطاً وافياً من الراحة والنوم لتعزيز الطاقة المفيدة له ومساعدته عل الاستذكار ضمن اليوم

وبالتالي تثبيت معلوماته في الدماغ وزيادة تفاعله مع معلمه ويصبح الطفل أكثر تجاوباً لأنه يريد اظهار براعته وقدرته أمام معلمه.

٣. فهم الطفل

كل طفل لديه قدرات مختلفة من الفهم والاستيعاب تختلف عن غيره من أقرانه، وفهم طريقة التعامل الخاصة مع الطفل يساعد في تقديم المعلومة بالطريقة المناسبة لاستيعابه

حيث أنه إذا شعر بالقليل من الملل بالطريقة التي تستخدم لإيصال المعلومة الدراسية له، سوف يقوم بتجاهلها فوراً

وبالتالي يجب أن يكون هناك تعاون مشترك بين الأم والمعلم في المدرسة ليتم التوصل إلى أفضل طريقة تعليمية تساعد الطفل في التركيز.

٤. دعم نفسية الطفل

إن انشغال الطفل بالمشاكل العائلية في المنزل تؤثر على نفسيته وتضعف تركيزه وتشتت الانتباه لديه

وبالتالي لن يتمكن من التجاوب مع معلمه في المدرسة

فالمعاملة القاسية للطفل أو للأم أمام طفلها تؤدي إلى الشعور بالخوف والتوتر وتجعله بانتظار مخيف لما سيحدث معه حين عودته إلى المنزل

وزيادة المشاكل واستمرارها بين والديه تفقده التركيز تماماً وبالتالي فإن مهمة الأهل دعم الطفل والوقوف إلى جانبه لحين تجاوز أي مشكلة نفسية تؤثر عليه.

٥. نظام الدعم بالمكافآت

لا يقصد هنا المكافآت المادية مثل النقود والحلوى أو الهدايا

بل المكافآت المعنوية التي تؤثر بشكل إيجابي وأكبر على نفسية الطفل وتعني له الكثير.

ويشمل هذا النوع من المكافآت مديح الطفل وخصوصاً أمام أقرانه

والقيام بالنزهات التي يحبها واللقاءات مع الأصدقاء وهكذا..

ويجب تعليم الطفل بأن اجتهاده وتركيزه في المدرسة يرتبط بشكل وثيق جداً بالمكافآت المعنوية التي يحبها.

٦. ممارسة الرياضات المعنية بالتركيز

إن هذا النوع من الرياضات غير مخصص للكبار فقط بل يمكن أن يكون موجه للطفل أيضاً

فهي تساعده على التركيز وتعزز قدرته العقلية أيضاً مثل اليوغا ووضعيات التأمل.

٧. التحدث مع الطفل

يجب سؤال الطفل بشكل مستمر والتحدث معه عما يشتت ذهنه ويشغل تفكيره أثناء الحصة الدرسية، والأخذ برأيه بمختلف الأمور وبالتالي تعزيز شعوره بأن رأيه فعال ويؤخذ به وبالتالي زيادة معنوياته أكثر، ومن خلال ما يقوله الطل يمكن التعرف على جوانب خفية من شخصيته والمساهمة الكبيرة في دعمها.

أضف تعليق