الأنبياء

ادم عليه السلام

 لما شاء الله جل جلاله ان يوجد ادم عليه السلام على سطح الارض أبلغ الملائكة بذلك، لم يكن تساءل الملائكة اعتراضاً منهم على مشيئة الله عز وجل فهم منزّهون عن ذلك بل كان سؤال تعجب واستغراب. 

خلق ادم عليه السلام

 خلق الله ادم عليه السلام من تراب ثمّ نفخ فيه من روحه. 
وأوّل ما شاهده ادم بعد خلقه هو سجود الملائكة له سجود تكريم لا سجود عبادة وهو سجود لنفخ الروح فيه. 

 وأراد الله سبحانه وتعالى أن يوضح للملائكة شرف ادم ولماذا فضله الله بأن اختصه بخلافته في الأرض فعلمه الاسماء (اسماء كل شيء). 

 وقيل في تلك الاسماء انها اسماء الانسان والدواب والسماء والارض والسهل والبحر والخيل وغيرها. 

عصيان ابليس وطرده

لما رأى الملائكة ما أعطى الله ادم من العلم أقروا له بالفضل الاّ ابليس الذي عندما قال الله تعالى للملائكة اسجدوا لآدم امتنع عن السجود وتمرد على امر الله تعالى وناقش ربه بالأمر ذاته ورد ردا فيه جرأة بالغة ناسياً بذلك عبوديته لله. 

 وبعد هذا كان لعنه وطرده من رحمة الله لأنه عاصٍ ورافضٍ لأمر الله. 

خلق حواء

يروى ان آدم عليه السلام كان يتكلم  احياناً مع الملائكة ولكنّ الملائكة كانوا منشغلين عنه بالعبادة ولهذا كان ادم يشعر بالوحدة. 

فالله تعالى القى على ادم النوم ثم اخذ ضلعاً من جانبه الأيسر وخلق منه حواء فلمّا استيقظ ادم وجدها عند رأسه فسألها من أنتِ، قالت: امرأة، قال ولمَ خُلِقتي؟ قالت: لتسكن إِلَيْ. 

وبعد خلق حواء امرهم الله تعالى ان يدخلا الجنة معاً. 

 ادم عليه السلام في الجنة

 صدر أمر الله تعالى بأن يسكن ادم عليه السلام وزوجه الجنة وروي أنّها جنة في السماء خلقت خصيصاً لاختبار ادم ثم اضمحلت. 

 كان التجول في الجنة في اي مكان مباح لآدم وحواء وكذلك الاكل من كل ثمار الجنة الاّ شجرة واحدة نهى الله عنها وكان هذا النهي هو الاختبار، فجاء الشيطان ووسوس لهما وقال لهما هذه شجره الخلد وملكٍ لا يفنى وقاسمهما (اي اقسم لهما بالله تعالى) فنسي ادم امر الله ونسي أنّ الله حذره من ان الشيطان عدوٌ لله وأنه سيعمل على اخراجه من الجنة فنسي كل ذلك وانصاع لوسوسة الشيطان. 

 فتناول ادم عليه السلام وحواء من الشجرة فبدت لهما عوراتهما وأخذا يستتران بورق الجنة. 

 ادم عليه السلام في الارض

 اهبط الله تعالى ادم بالهند ومكث ادم بالهند 100 سنه باكياً على خطيئته، وحواء في جده وابليس بالبصرة 

 قابيل وهابيل

بعد نزول ادم وحواء الى الارض ولدت له قابيل واخته اقليما ثم هابيل واخته لبودا في بطن واحد وكان بينهما سنتان، ولما بلغا مبلغ الرجال وأدركوا أمر الله تعالى ان يتزوج قابيل من لبودا توأمة هابيل، ويتزوج هابيل من اقليمه توأمة قابيل، وكانت توأمة قابيل اقليمه هي الاجمل فأراد ان يستأثر بها لنفسه فقال له ادم انها لا تحل له، فرفض قابيل فقال ادم قرّبا قرباناً فأيّكما يقبل قربانه فهو أحقّ بها، 

كان قابيل صاحب زرع فقدم أسوأ زرعة وكان هابيل راعياً صاحب ماشيه فقدم كبشاً سمينا من خيار ماشيته. 
فوضعا قربانهما على الجبل فنزلت نار من السماء فأكلت الكبش ولم تأكل قربان قابيل.
فنزلا عن الجبل وتفرقا وقد أضمر قابيل في نفسه قتل أخيه. 

 فقتل قابيل اخوه هابيل ولم يدري ماذا سيفعل بجثة اخيه بعد ما قتله؟ 
فبعث الله غرابين قتل أحدهما الاخر فحفر له حفرة ودفنه برجليه ومنقاره. 
فتعلم كيف يصنع بأخيه فحفر في الارض قراً لأخيه ووضعه فيه ووارى عليه التراب. 

أضف تعليق