الصحة

مواشير الميناء

التراكيب والبنى الناتجة عن توضع مواشير الميناء في الأسنان الناضجة:

خطوط ريتزيوس

عباره عن تراكيب حقيقيه تظهر عند فحص الاسنان المنحوتة في مقاطعها الطولية والعرضية على شكل شرائط ذات لون بني او بني مصفر، يتركب كل منها من التعليمات الداكنة للمواشير.

في المقاطع الطولية تبدو خطوط ريتزيوس على هيئه اقواس تقطع المواشير بزاوية حاده.
يبدا كل خط من قرب الملتقى المينائي العاجي متجها الى السطح الخاص بالميناء.

يكون عدد خطوط ريتزيوس في السطوح الجانبية أكبر من السطوح الطاحنة والحدود القاطعة.
ويلاحظ ان بعض خطوط ريتزيوس ينتهي في الملتقى الميناء العاجي من الناحية المقابلة.
ولكن اغلب الخطوط ينتهي على السطح الخاص بالميناء.

عادة ما تنتهي عده خطوط في مكان واحد في سطح الميناء وتشكل ما يسمى البيركيماتا لذلك فان سطوح الاسنان وخاصة التي لم تتعرض للقوى التآكلية لفترات طويلة تمتد متعرجة بسبب وجود البيركيماتا في مناطق العنقية للأسنان وتكون البيركيماتا أكثر عددا.

شرائط هونتر شرغر

تظهر هذه الشرائط على هيئه تقليمات قاتمة ونيره سميكة نوعا ما وذلك بدءاً من الملتقى المينائي العاجي باتجاه السطح ولكنها لا تجتاز كل سماكه الميناء وتتعامد مع خطوط ريتزيوس.

الصفائح المينائية

هي عباره عن تشكلات بنيويه تشاهد في الميناء الطبيعية ناتجه بشكل اساسي اما عن:

  1. خلل في تطور الخلايا المصورة للميناء في بعض المناطق.
  2. سوء تكلس.
  3. او نتيجة كسر في الميناء قبل او بعد البزوغ.

تبدو الصفائح المينائية من الناحية الشكلية على هيئه تشكلات دقيقه تشبه اوراق الشجر تجتاز كل سماكه الميناء.
تبدأ من الملتقى المينائي العاجي وقد تنفذ الى طبقه العاج وأكثر ما تشاهد في ناحية عنق السن.

الحزم المينائية

تشبه الصفائح المينائية في تشكلها وبنيتها وتنشأ بجوار الحدود المينائية العاجية الاّ انها لا تجتاز كل سماكة الميناء فتقطع مسافة خمس او ثلث سماكتها.

المغازل المينائية وألياف تومز في الميناء

هي عباره عن تكثف نهايات ألياف تومز العاجية في الميناء حيث تمتد الى داخل البشرة المينائية الداخلية في وقت مبكر وقبل ان تتشكل الأنسجة الصلبة للسن.

بلاء الاسنان

ان التغيرات التي تحدث خلال فتره حياة السن هي تغيرات تؤدي الى بلائه في المقام الاول وتكون نتيجة لقوه الاحتكاك والسحل اي (العلك والمضغ)، فالقشيرة المينائية الأولية (غشاء نازمت) هي التي تبلى اولا لأنها غير متكلسة فتختفي بعد ان تدخل السن الى التجويف الفموي في فتره قصيره.

اما بالنسبة لي البيركيماتا فإنها تستغرق فتره اطول حتى يصيبها البلاء وذلك بسبب مكانتها الجيدة اما الحدبات والحدود القاطعة فتصبح وبشكل تصاعدي كليله أكثر مع مرور السنين فالأسنان القواطع والاقل حماية تعاني من فعل الاحتكاك والحت أكثر مما تعانيه الارحاء والضواحك.

التغيرات الكيميائية

مع تقدم العمر فان اغلب الباحثين صرحوا أنّ:

  1. نفوذية الميناء تقل.
  2. يزداد المحتوى العضوي للميناء فتصبح اقل بياضا.
  3. تصبح اقل تعرضا للنخر السني.

الاصلاح والمعالجة

ان الخلايا المصورة للميناء هي الوحيدة التي تملك المقدرة على تشكيل الميناء فاذا تلاشت وضمرت بعد تشكيلها للميناء فإن أي نقص لا يمكن تعويضه حيويا لان الميناء المتكلسة لا تحتوي خلايا ويتطلب ذلك ترميم الميناء من قبل طبيب اسنان وبالطريقة التي يراها مناسبه.

إنّ المناطق الاكثر عرضة للجراثيم المسببة للنخر السني هي الصفائح المينائية والوهاد والميازيب المتواجدة على سطح واوجه السن والتي من الصعب الوصول اليها بتنظيف والتفريش والتي تصبح معرضة للنخر والبلاء أكثر من غيرها في هذه الحالة يجب توجيه عنايه خاصه لحفظ الفراغات بين السنية وما حول اعناق الاسنان نظيفة دوما لتقليل نقل العدوى.

أضف تعليق