متنوع

اللغة العربية

اللغة العربية

مقدمة عامة

للغة قيمة جوهرية ومعنوية كبيرة، واللغات هي التي تبنى عليها الحضارات، واللغة هي طريقة التواصل والمعرفة بين الشعوب والأمم.

ولغتنا العربية هي اللغة التي تتحدث عن حضارات الشرق العربي منذ قديم الزمان، واللغة العربية تحكي أيضاً للعالم كله أمجاد حضارات الشرق العربي.

وهي أقدم اللغات التي عُرفت عبر العصور.

فاللغة العربية هي التي تتكلم عن شعوبها وحضاراتها منذ قديم الزمان، منذ خلق الله الإنسان وأنزله على الأرض.

واللغة العربية أداة التعارف بين ملايين البشر على كوكب الأرض.

وهي لغة قديمة جداً تتمتع بخصوصية فريدة من ألفاظ ونحو وصرف وقواعد وتراكيب وهذه الخصائص لا يمكن تغيرها مهما تغير الزمن أو اختلفت العصور.

وهذه اللغة انتقلت من خلالها ثقافة الشرق إلى الغرب وهي من أفضل السبل والوسائل لمعرفة حضارتنا العريقة.

فللغة أهمية كبيرة وعريقة في التراث والأدب العربي لأنها مبنية على الحضارة العربية..

وهي اللغة الوحيدة التي ما زالت محتفظة بتاريخها اللغوي والنحوي.

الخصائص التي تميز اللغة العربية عن باقي لغات العالم

الأصوات

وهي من المميزات التي تعبر عن اللغة، لأن نظام النطق فيها تطابق أنظمة الكلام اللغوي حتى يخرج الكلام بنطقه من اللسان والحلق والحنجرة من أجل النطق الصحيح للأحرف العربية.

المفردات

وهي الكلمات التي تتكون منها معاجم اللغة العربية.

وتتميز بأنها أغنى المعاجم مفردات وتراكيب، فالكلمات الأصلية تعتبر جذور ثلاثية لكلمات أخرى.

اللفظ

وهو الطريقة التي تنطق بها اللغة العربية و يطلق عليه التشكيل، لأن الكلمات يختلف معناها باختلاف التشكيل.

الصرف

و هو أسلوب يرتبط بالمفردات، فمثلاً كلمة ثلاثية تصبح رباعية بردها إلى المثنى إذا كانت جمعاً أو تثنيتها إذا كانت مفرداً.

النحو

ويقسم إلى قسمين، فيكون جملة اسمية أو جملة فعلية.

وفي كلا الحالتين يوجد قواعد تختص بكل جملة يجب مراعاتها و إدراكها.

وقد اهتم العالم بنشر هذه اللغة واعتُمدت ثالث لغات العالم رسمياً بعد اللغة الانكليزية واللغة الفرنسية.

وبالرغم من ذلك لم يخلُ الأمر من وجود بعض العوائق التي وقفت حاجزاً في طريق اللغة العربية وأخرت تقدمها في الأعوام القليلة الماضية وذلك بسبب عدم الاهتمام بها وكتابتها بشكلها الصحيح وعدم اعتمادها في الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية وأيضاً استبدالها باللغة العامية حتى اختلطت اللهجات وتعددت.

ولكن بالرغم من كل ذلك فقد اكتسبت اللغة العربية الجمال والإبداع من جمال حروفها عندما تُنطق وتُسمع و تُكتب.

فعندما تكتب بالخط العربي نضفي عليها لمسة فنية تزين أحرفها زخارف و نقوش و عندما تتحرك بها الألسن تتجلى فيها البلاغة و الفصاحة والصور البديعة.

ويظهر جمال اللغة أيضاً في الشعر والنثر والفصاحة والبلاغة والخطابة والقصة والرواية..

فالشعر فنٌّ برع فيه كثير من الشعراء مستخدمين المدح والغزل والوصف والرثاء والذّم.

لقد بدأت اللغة العربية فجأة بغاية الكمال فليس لها طفولة أو شيخوخة وهي أصل اللغات وما جاء على كلام العرب فهو من كلام العرب، ولا يمكن لهذه اللغة أن تضيق بالتكرار وهي من أنقى اللغات وهي مستودع شعوري هائل.

كيف أصفها؟ اللغة العربية مثل العود، إذا نقرت على وتراً من أوتارها رنت جميع الأوتار وحركت في أعماق النفس موكباً من العواطف والمشاعر والأحاسيس والصور.

كيف يمكن لأي إنسان أن يقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم وسحرها الفريد، إنها لغة كاملة محببة عجيبة تكاد تصور ألفاظها مشاهد الطبيعة وكلماتها خطرات وخلجات النفوس ومعانيها كأنها أجراس ونبضات قلوب ونبرات حياة، تعلموا العربية فإنها تثبت في العقول وتزيد في المروءة.

إقرأ أيضاً: أجمل المقولات

أضف تعليق