الصحة

كيف أحافظ على طفلي

يشغل الآباء والأمهات أمر حماية أطفالهم من كل سوء حتى قبل ولادتهم وفي مقالتنا هذه كيف أحافظ على طفلي سنتعرف على أهم الخطوات التي تجعل طفلك في مأمن. حيث يسعى الاباء والأمهات للتعرف على كل ما يخص الطفل والتعامل معه جسديًا، ويغفل كثير منهم عن الجانب النفسي، وهو ما يجب أن ينشغل به كل الآباء والأمهات لأن تصرف واحد خاطئ قد يسبب للطفل آثارًا سلبية على صحته النفسية لا يتمكن من تخطيها طوال حياته، فكل ما يحدث للإنسان في طفولته يسبب تأثيرات سلوكية على المدى البعيد، وبالأخص في مرحلة الشباب.

كيف أحافظ على طفلي في سنته الأولى

تتساءل كثير من الأمهات كيف أحافظ على طفلي وتكمن الإجابة في العديد من الخطوات التي يجب اتباعها في السنة الأولى للطفل، ومنها:

الرضاعة الطبيعية

فهي تعطي لجسم الطفل مناعة لمقاومة الأمراض كآلام المعدة، والالتهابات. 

الحرص على النظافة العامة

نظافة الجسم العامة للطفل تجعل الجسد رشيقا وصحيا أكثر، وغير معرض للأمراض. 

الانتظام في أخذ اللقاحات

يجب على كل أم الاهتمام بلقاحات الطفل في السنة الأولى، والتأكد من أخذ كافة التطعيمات الوقائية اللازمة للطفل. 

إبعاد الطفل عن الروائح النفاذة

هذا يعني الحرص على عدم تعرض الطفل لأي عطور، أو مواد تحتوي على الفريونات.
وبالأخص إبعاده عن مادة الأيروسول، ويلزم الحرص على عدم وجود غبار في غرفة الطفل أيًا كان مصدره. 

الحفاظ على الصحة النفسية للطفل 

ويأتي الجانب النفسي موازيًا للجانب الجسدي، ويغفل بعض الأهل عن تأثير الضرب على أطفالهم، وللأسف فهو يسبب العدوانية في ردود فعل الطفل، ويؤدي لوجود مرض نفسي لديه فيما بعد، وليس الضرب هو المؤثر الوحيد، ويمكن التعرف إلى التغيرات النفسية الطارئة على الطفل من خلال تصرفاته مثل: العصبية الشديدة، كثرة الحركة، رفع الصوت بصورة دائمة، التمرد على كلام الكِبار، كثرة الصمت والانطواء، وكذلك كثرة الكلام دون توقف، كل هذه تعتبر محاولات من الطفل ليفهم الأهل أن هناك خللًا في طريقة التعامل، ومن سوء الحظ نادرًا ما ينتبه الأهل لها. 

الخطوة الأولى للإجابة على سؤال كيف أحافظ على طفلي تكمن في إدراك حساسية هذه المرحلة، وأن الأمر يحتاج لأبوين على درجة من الوعي بما يسبب التأثير على صحة الطفل النفسية سلبًا وإيجابًا، وكيفية التعامل معه في مختلف المواقف.

أمور تربوية يجب ألا يغفل عنها الأهل 

عند سؤالك عن كيف أحافظ على طفلي لن تكون الإجابة غيِّر من نفسك، ولكن ببساطة شديدة حاول أن تتعلم ما يجعلك ولي أمر صالِحًا، وعليك أن تنسي تمامًا أن الدعم المالي وحده يكفي، فالعامل النفسي ودفء العائلة يأتي بنفس قدر الأهمية لذلك عليك الانتباه للتالي:

  • الطفل ليس خصمًا أو ندًا لك، وكونك تتولى أمره لا يعني حقك في انتهاك حرمته الجسدية بالضرب لإجباره على فعل ما تريد أو تأديبه.
  • تأكد أن ضربك له ليس تربية له بل دليل على تكاسلك عن تربيته. 
  • الحنان والعطف ليسا جريمة، بل بالعكس هما أكثر ما يحتاج إليه الطفل لينشأ بطريقة سوية.
    كما أن مشاعر العطف والحب في صغره تساعده على تخطي الصعاب. 
  • كثرة العقاب تولد كتمان للمشاعر مما قد يسبب للطفل اضطرابات نفسية، لذا لا تجعل العقاب هو وسيلتك الأولى، وإن كان لا بد منه فلا تجعله وسيلة قهر جسدية أو نفسية. 
  • ازرع في طفلك ما تريد أن يكتسبه عن طريق الفعل لا القول، فالطفل يميل للتقليد خاصةً من يحبهم. 
  • اضبط سلوكياتك وردود أفعالك، فالطفل هو مرآة لها، وذاكرته لا تنسى أي شيء.
  • إياك وجعل طفلك في مقارنة متدنية مع الأطفال الآخرين لأن هذا لا يجعله يكرههم وحسب بل يجعله يتفنن في فعل ما لا يعجبك. 
  • لا تجعل سلطتك الأبوية وسيلة للسيطرة عليه، ولا تتخذ من الأبوة غطاءً للإساءة في حقه. 
  • ومهما كان طفلك عنيدًا أو مشاكِسًا فالحب قادر على تغيير كل ذلك.
    ولا تنس أن جواب سؤالك كيف أحافظ على طفلي يبدأ من نية جادة للتغيير، وتقدير إنسانيته ومعرفة حقوقه.

أضف تعليق