علم النفس

طيف التوحد

تعريف طيف التوحد

طيف التوحد وبالمصطلح العلمي الذاتوية: هو أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة في اللغة الطبية اضطرابات الطيف الذاتي.

أعراض طيف التوحد

أعراض المرض ما بين الثانية والثالثة من العمر، وتظهر الدراسات أن في الولايات المتحدة يصاب ٦ من بين ١٠٠٠ طفل بالتوحد وأن عدد الحالات تزداد على الدوام.

• العرض الأول: يبدأ الطفل بداية بالانعزال ليس رفضاً للناس أو انه لا يحبهم، ولكنه عرض من أعراض المرض.

• العرض الثاني: قدراته الكلامية تنقص، أي ربما يفقد الكلمات التي تعلمها، تبدأ مفرداته بالتلاشي والتدهور.

• العرض الثالث: التكرارية، مثلاً يمسك بلعبة معينة يكاد لا يتركها حتى خارج المنزل، ويقوم بنفس الأفعال دائماً، هنا يجب أن يخضع الطفل لبرنامج علاجي.

درجات التوحد

للتوحد درجات، ربما تقابل طفلاً لا تدري أنه توحدي، لذلك كلما بكرنا في التشخيص كانت نسبة التعافي كبيرة.

إذا تم تشخيص المرض قبل الخامسة من العمر وشرط ايضاً أن يكون من النوع اليسير، كانت نسبة التعافي كبيرة وكبيرة جداً.

علاج التوحد

إذا كان خفيفاً يعالج بالتدريب، إذ هناك عدة مراكز لأطفال مرض التوحد يتم تدريبهم ومعاملتهم بالشكل الصحيح، وإذا تأخر العلاج كانت نسبة التعافي ضئيلة جداً جداً.

هل يوجد أدوية لمرضى التوحد؟

لا يوجد دواء للتعافي من المرض، بل يوجد دواء للتخفيف من أعراضه، لأن المرض إذا بلغ أوجه ربما يصل الى مرحلة ينتاب الطفل نوبات من الصرع ويفقد قدرته على التواصل

أهم علامات اضطراب طيف التوحد

١. فرط النشاط أو الخمول.
٢. ضعف المهارات الكلامية.
٣. بكاء أو ضحك غير مناسب.
٤. لا يعي الأخطار، أي ربما يلمس النار أو يأكل الحشرات أو أيّ جسم غريب.
٥. ضعف حاسة اللمس، فكثيراً لا يشعر المصاب بالبرد أو الحر.

عوامل قد تسبب مرض التوحد

١. جنس الطفل: إن الاطفال الذكور هم أكثر عرضة للإصابة من الاناث.

٢. التاريخ العائلي: العائلة التي لديها طفل مريض بالتوحد هم أكثر عرضة لولادة طفل آخر مريض بالتوحد.

٣. سن الوالد: يميل الباحثون إلى الاعتقاد ان سن الابوة المتأخر قد تزيد من احتمالية الاصابة بالتوحد.

حقائق وخرافات عن مرض التوحد

الخرافات:
١. التوحد اضطراب نفسي.
٢. التوحد سببه التربية السيئة.
٣. لا يمتلك مريض التوحد أي عاطفة.
٤. يفضل مرض التوحد الوحدة.

الحقائق:
١. التوحد اضطراب نمائي يوثر في جوانب النمو والتطور.
٢. لا توجد اي حقيقة علمية تؤكد أن الأسرة تكون سبب للتوحد.
٣. تكمن مشكلة مرضى التوحد في التعبير عن العواطف وليس امتلاكها.
٤. يصعب على مريض التوحد التواصل مع الاخرين مما يدفعه لتجنبهم دون رغبته بذلك.

نصائح للتعامل مع مريض التوحد

١. لا تكن عصبي وتحلى بالهدوء في التواصل مع مريض التوحد.
٢. قلل من حركات الإنفعال أمام المصاب بمرضى التوحد.

نصائح على مرضى التوحد اتباعها

١. أن يأخذ حماماً دافئاً قبل النوم.
٢. التقليل من تناول الحلويات والمخللات.
٣. ممارسة الرياضة قبل النوم بساعتين حتى ينهمك الطفل وينام.
٤. وضع الغطاء تدريجياً حتى يستغرق في النوم.
٥. إظلام الغرفة، وأن تكون بعيدة عن المؤثرات الضوئية.
‌٦. تجنب المؤثرات التي تشتت ذهن الطفل كالموبايل والتلفاز.

وأخيراً، فجزء كبير من حالة المصاب بالتوحد يعتمد على حرص الوالدين على تثقيف أنفسهم..

فوعي الأم والأب تجاه هذا المرض يخفف من السلوكيات السلبية على الطفل.

ومن واجب الأم والأب استيعاب الطفل ومعرفة كيفية التعامل معه والتحلي بالصبر، فهما الوحيدان اللذان يساهمان في تطور حالة الطفل أو تراجعها على حد سواء.

إقرأ أيضاً: الطفل الخجول

أضف تعليق