الأدب

الأدب الجاهلي

الأدب الجاهلي

الأدب الجاهلي: تعريف

العصر الجاهلي هو العصر الذي سبق ظهور الدين الإسلامي بنحو 130 عاماً قبل الهجرة، وانفرد هذا العصر بمجالات الشعر العديدة، والتي تعددت غاياتها كالمدح، والرثاء، والهجاء، والغزل، والوصف، والفخر، والاعتذار، والحكمة.

أهم شعراء العصر الجاهلي

طرفة بن العبد، عنترة بن شداد، زهير بن أبي سلمى، الحارث بن حلزة اليشكري، عمرو بن كلثوم، لبيد بن ربيعة، الشّنفري، حاتم الطائي.

أغراض الشعر الجاهلي

١. شعر المدح: يكون غرض الشاعر منه الإعجاب بشخص ما، ووصف صفاته الحميدة.

٢. شعر الهجاء: ويكون غرض الشاعر من شعره ذم مشخص ما والنيل منه وتحقيره.

٣. شعر الفخر: يكون غرض الشاعر منه الاعتزاز بنفسه وقبيلته.

٤. شعر الوصف: ويكون غرض الشاعر من شعره تجسيد الصور الجميلة والتحليق بالخيال.

٥. شعر الرثاء: يكون غرض الشاعر من شعره إبداء الألم والحزن على فقد أحد.

٦. شعر الاعتذار: اذ كان الهدف من الشعر استسماح الناس واستعطافهم.

٧. شعر الحكمة: ويكون غرض الشاعر من شعره عرض حياة الناس.

ومواضيع الشعر الجاهلي أولها الهجاء وهو غرض من أغراض الشعر، يتناول فيه الشاعر بالذم والتشهير عيوب خصمه المعنوية والجسمية.

يأتي ثانيها المديح، دوافعه: الأعجاب بالممدوح وصفاته، فرداً أم قبيلة والرغبة في الصفح والمغفرة والاعتذار عن خطأ ما، والعرفان بالجميل لمن أدى معروفاً، الأمل في تحقيق هدف كبير، طلب النوال والعطاء.

تصنيفات الأدب الجاهلي

  • دواوين الشعراء مثل ديوان الشاعر لبيد بن أبي ربيعة، وطرفة بن العبد، وعنترة ابن شداد وغيرهم.
  • دواوين القبائل.
  • المجموعات الشعرية، كالمُعلّقات السبع، ثمّ المُعلّقات العشر.
  • نصوص نثرية من العصر الجاهلي.
  • يوجد أيضا مجموعات شعرية مختارة، مثل مختارات ابن الشجريّ.
  • كتب التاريخ والأدب، مثل كتب السير والمغازي، وكتب الأمثال، وأيام العرب، حيث احتوت هذه الكتب على الكثير من الأحداث التي حصلت في العصر الجاهليّ.

أنماط النثر الجاهلي

أولاً: النثر العادي:
هو نمط من الكلام يتخاطب به الناس في شؤون حياتهم اليومية ليترجموا أفكارهم ومشاعرهم وليعبروا عن شؤون المعاش وتكاليف الحياة وهذا النمط ليس من الأدب في شيء ولا يعد أدباً حقاً.

ثانياً: النثر الفني:
نمط يقصد به صاحبه إلى التأثير في نفوس السامعين ويحتفل فيه بالصياغة وجمال الأداء ويرتفع فيه إلى لغة فيها فن ومهارة وبلاغة.

يحوي النثر الفني عادة مجموعة من العناصر وهي: الفكرة، والعاطفة، واللفظ، والخيال وهذا النمط من النثر هو الذي عني النقاد ببحثه وتقسيمه ودراسة كل نوع من أنواعه، للوقوف عند خصائصه ومظاهر الجمال والأبداع فيه.

أنواع النثر الجاهلي

القصص، الأمثال، الخطابة

١. القصص: وهي أصل القص التتبع من ذلك قولهم اقتصصت الأثر إذاً تتبعته، يقول الشنفري:
(كأن بها في الأرض نسيا تقصه على أمها وإن تكلمك تبلت) ثم نقل المعنى من تتبع الشيء إلى تتبع خبره فكانت القصة.

القرآن الكريم استعمل اللفظة بهذا المعنى في عدة آيات نحو قوله تعالى (نحن نقص عليك أحسن القصص).

٢. الأمثال: وهي المثل قول محكي سائر يقصد منه تشبيه حال الذي حكي فيه بحال الذي قيل لأجله، أي يشبه به حالة معاصرة بحالة قديمة أطلق فيها هذا المثل.

٣. الخطابة: فهي ضرب الكلام البليغ يلقيه شخص نابه الشأن يوم جمع في شأن مهم من شؤون الحياة، وتعد الخطابة مظهراً من المظاهر البارزة في العصر الجاهلي، يدل على فصاحة العرب وبلاغتهم وبيانهم، اتخذه العرب سبيلاً للأقناع والتأثير، وسار جنباً إلى جنب مع الشعر.

أضف تعليق