الحياة والمجتمع

الفقر.. أسبابه، نتائجه، علاجه

الفقر كمشكلة اجتماعية.. تعريفه، أسبابه، والحلول

تعريف الفقر

تعريفه علمياً: هو حالة من الافتقار الى الموارد المالية.

تعريفه عامياً: هي ظاهرة اجتماعية منتشرة بكثرة في المجتمعات ويعاني الكثير منها.

أسباب الفقر

من أهم أسباب الفقر:

١. ضعف التعليم: يعد ضعف التعليم من أهم الأسباب التي تؤدي إلى انتشار الفقر وخاصة في ظل التطور الراهن الذي يحصل في هذا العالم، فالعلم والتعليم أصبحا من أهم أسباب الدخل في هذا العصر.

٢. قلة فرص العمل وتدني الأجور: البطالة من أهم أسباب هذه الظاهرة، فالفرد حينما لا يجد فرصة عمل تسوء حالته المادية وقد يؤدي به الأمر إلى العمل بأجور متدنية وسواء إن عمل بأجر متدنٍ او لم يعمل سيصل به الأمر إلى نتيجة واحدة وهي الفقر.

٣. إنتشار الأوبئة والأمراض: هما سبب رئيسي من أسباب الفقر، فالفرد حينما يصاب بالأمراض سيضطر إلى إنفاق أمواله لمعالجة نفسه مما يؤدي إلى جر نفسه نحو مشكلة الفقر.

٤. إنتشار الحروب: انتشار الحروب سبب واضح من أسباب الفقر، فلأفراد حينما تجتاح مدنهم الحروب سيضطرون إلى الهجرة إلى مواطن آمنة وهجرتهم ستكلفهم الكثير من الأموال مما يؤدي إلى إفلاسهم.

٥. الكوارث الطبيعية: تختلف الدول المتقدمة عن الدول المتخلفة فيما يتعلق بالكوارث الطبيعية مثل الزلازل وغيرها من حيث مدى الاستعداد والجاهزية للتصدي لمثل هذه الكوارث فهي تشكل سبباً من أسباب انتشار المجاعات.

نتائج الفقر

بعد الانتهاء من عرض أسباب هذه الظاهرة، سنعرض نتائجه وهي تتلخص فيما يلي:

١. تفتت الأسرة: انتشار الفقر سيؤدي إلى استحداث مشكلات كثيرة داخل الأسرة مما يؤدي إلى تفتتها.

٢. إنتشار الرذيلة: من نتائج هذه الظاهرة انتشار الفاحشة في المجتمع ففي المجتمعات الفقيرة تنتشر الرذيلة للحصول على المحال في المقابل.

٣. انتشار السرقات والجريمة: الفقر أيضاً يجلب للمجتمعات الجريمة بأنواعها كالسرقة والقتل وذلك للحصول على المال المطلوب في تأمين متطلبات العيش.

٤. إرتفاع نسبة الأمية: وذلك يكون بسبب تسرب الطلاب من المدارس للعمل من أجل كسب لقمة العيش.

كل هذه النتائج تسبب نتيجة واحدة وهي انهيار المجتمع.

الحلول

نأتي الآن إلى بعض الحلول التي يمكن من خلالها التخلص من مشكلة الفقر:

١. التكامل والتعاون بين الأفراد بجميع صوره: فالمجتمع عندما يكون متعاوناً ومتكاملاً تكون فيه نسبة الفقر أقل.

٢. الزكاة والصدقات: فالإسلام حارب هذه الظاهرة وذلك عن طريق فرض الزكاة والتعظيم من شأنها وحث على الصدقات لرفع المستوى المعيشي للأفراد.

٣. الميراث: وهوأيضاً من الحلول التي يتركها الأب للأولاد ليتم توزيعها عليهم حسب حصصهم، وغالبا تكون سبباً في رفع مستوى المعيشة لأفراد العائلة.

٤. منع الربا: فعندما يتم منع الربا سيستطيع الناس تسديد ما عليهم من ديون دون تضخمها.

٥. القروض الحسنة: وهذا الحل إذا تم تطبيقه سينهض بالمجتمع وذلك عن طريق بناء المشاريع الاستثمارية والتي ستكون عوناً لكثير من الأفراد في رفع مستوى معيشتهم

٦. رفع أجور العاملين: وهذا الامر سيساعدهم على رفع مستوى معيشتهم والتخلص من مشكلة الفقر.

٧. توسيع نطاق التأمين والرعاية الصحية: وهذه المهمة تكون مهمة الدولة، فالدولة يجب عليها بناء المستشفيات والمراكز الصحية وزيادة أعداد الكوادر الطبية ليتم رعاية أفراد المجتمع من غير إضطرارهم لدفع مبالغ كبيرة.

في النهاية وقبل الختام نقول: إذا أردنا القضاء على هذه الظاهرة فيجيب علينا التعاون فيما بيننا وإذا حصل هذا التعاون سنكون قد قضينا على الفقر ومنعنا انهيار المجتمع.

وإذا أردت أن أعرض رأي في هذه المسألة فأقول: أن الإسلام هو الحل فقد وضع الكثير من الحلول لهذه المسألة.

إقرأ أيضاً: دور الأسرة في بناء ثقة الفرد بنفسه

أضف تعليق